تفاصيل الكتاب
الرئيسية إصدارات الدار فكر إسلامي
banner

كتب ذات صلة

أضف الى السلة

اسم المكان
دوائر الانتماء وتأصيل الهوية

مركز الحضارة للدراسات السياسية

فكر إسلامي
100 جنية

أضف الى السلة

اسم المكان
القيم في الظاهرة الاجتماعية

مركز الحضارة للدراسات السياسية

فكر إسلامي
200 جنية

أضف الى السلة

اسم المكان
التحول المعـرفـي والتغيير الحضـاري

مركز الحضارة للدراسات السياسية

فكر إسلامي
210 جنية

أضف الى السلة

اسم المكان
مقدمات البشري

المستشار طارق البشري

فكر إسلامي
90 جنية

أضف الى السلة

اسم المكان
قراءات في فكر أعلام الأمة

أ.د/نادية مصطفى

فكر إسلامي
230 جنية
أنفاس صليحة
أنفاس صُليحة
فكر إسلامي
210 جنية
عمر فضل الله
التصنيف:

فكر إسلامي

الناشر:

دار البشير للثقافة والعلوم

عدد الصفحات:

232 صفحة

Goodreads Author

نبذه عن الكتاب


عِنْدَ الفجرِ سقطتْ (سُوبَا) العاصمة. وحين أشرقت شمسُ النهار غربت شمسُ (عَلَوَة) كُلِّهَا وانتَقَضَ مُلْكُها، ولم تَبْقَ مِنهُ إلا الأطلالُ والأنقاضُ لتشهدَ على مجدٍ غابرٍ مضى ولن يعودَ مثلما كان بالأمسِ.  
النيلُ اختبأ في مجراه وغَطَّى وَجْهَهُ بِأجْسَادِ الموتَى، وَكَأَنَّهُ يخشى أن تنالَ منه سيوفُ المقاتلين ورماحُهُمْ، بعد أن جرى ماؤه دماً أحمر، والتماسيحُ شَبِعَتْ من الجُثَثِ الطَّافِيَةِ على وجه الماء. وأشْرِعَةُ القواربِ والسُّفُنِ اشتعلتْ ناراً، ودُخَانُها المُتَصَاعدُ تَرَاقَصَ فَبَلَغَ عَنَانَ السماء، وسُحُبُهُ الكثيفةُ غَطَّتِ الأرْجَاءَ، فَقَدْ أحْرَقُوا أُسْطُولَ الملكِ وَسُفُنَهُ وَالمرَاكِبَ الشِّرَاعِيَّة الرَّاسِيَة غَرْبِيَّ قَصْرِهِ، قُبَالَةَ الطَّرَفِ الشِّمَالي التي طالمَا شَهِدَتْ مُجُونَهُ وَليَالِيَهُ العَابِثَة.
ها أنتِ تشهدينَ الخَاتمةَ بِأُمِّ عَيْنَيْكِ بَعْدَ مَا كَانَ أَهْلُ (سُوبَا) يَقُصُّونَ عليكِ من قبلُ أساطيرَ البدايات، وَيَقْرَأونَ في سَاحَةِ المدينةِ كُلَّ ليلةٍ أَخْبَارَ الحُرُوبِ القديمةِ وَصُمُودَ أسوارِ (سُوبَا) في وَجْهِ الغُزَاةِ في جميع الأزْمِنَةِ الماضية. يقرأونها في فَخْرٍ. يَتَغَنَّىَ بِهَا الفِتْيَانُ وَتَرْقُصُ الفَتَيَاتُ في دَلال. هَاهِيَ (إِليَاذَةُ هُوميرُوس) القديمةُ، وَحِكاياتُ حِصَارِ (طَرْوَادَة) وسقوطِها تَتَكَرَّرُ بِتَفَاصِيلِهَا في (سُوبَا)، المدينةِ العَصِيَّةِ التي صَمَدَتْ بأسوارِها في وَجْهِ المهاجمينَ من الجنوب والشَّرْقِ والشِّمَال، وكان أهلُهَا يَفْخَرُون بأنَّها لا تَسْقُطُ أَبَداً، هَاهِيَ قَدْ سَقَطَتْ أخيراً ومن داخِلِ الأسوارِ، تماماً مثلما سَقَطَتْ (طَرْوَادَةُ) في وَجْهِ المُقَاتِلِينَ الإِغْريق في ذَلكَ الزَّمَانِ القّدِيمْ.

أطلب الكتاب

القاهرة - مصر

01152806533

01152806533
01012355714

elbasheer.marketing@gmail.com

حمل التطبيق
النشرة البريدية
اشترك فى النشرة البريدية
سجل بريدك الالكترونى ليصلك كل جديد
© جميع الحقوق محفوظة 2020 Keyframe