أ.د/نادية مصطفى
وما صنعتْ تلك الحُجُب التي أسدَلتْها أوهامُ لواحظِكِ, وإنّما آنستُ أشواقًا تصْطلينَ بها, فعرّجتُ عليها لعلّي أجدُ جذوةَ ذاكرتي المُنصرمةِ بينها فآخذها قبسًا يُنير عتمتي الّتي كسَتْني، فما أشرقتْ شمسي منذُ سنوات خلت