نبذه عن الكتاب
قبل أن يعرف أحد أن الزمن سيكسرنا، كانت حمص تتنفس بهدوء عند «ساعة حمص»، وكانت الحكايات تُكتَب على أرصفتها كأنها لا تموت.
في خريف عام 1999، التقت عيناه بعينيها بين رفوف مكتبة عتيقة، فسقط دفتر، وسقط قلب، وبدأت حكاية لم تكن كأي حكاية أخرى. صوت في الهاتف، ودفء ياسمين، وحجارة بازلتية تحفظ في صمتها كل أسرار العشاق الذين مروا من هنا قبلهما.
اثنان لم يبنيا مستقبلًا، بل جمعا قطعًا من الذاكرة، قبل أن تأتي الريح لتذرها في كل اتجاه.
حب وُلِد في زقاق ضيق، ومدينة تتحول إلى أسطورة، وحبيبان يتحولان إلى قصيدة تمشي في الشوارع، فالتقط المصور صورة، وخلد اللحظة، واستمرت الحياة